Garaku (suzuki Yuuto) شابتر Chapter - 1

Garaku (suzuki Yuuto) - 1 مانجا تايم

Garaku (suzuki Yuuto) - 1 مانجا

Garaku (suzuki Yuuto) - 1 مانهوا

Garaku (suzuki Yuuto) - 1

جاراكو ، المدينة التي تحدث فيها جرائم القتل بشكل متكرر. رأى شاب متورط مع الياكوزا رجلاً عجوزًا يستريح مع كاتانا على مقعد.

في ظلال ناطحات السحاب الرمادية لمدينة جاراكو، حيث القتل أصبح روتينًا مخيفًا، تبدأ قصة فصلنا. شاب، متورطٌ في عالم الياكوزا المظلم، يعبر شوارع المدينة القاسية، وقلبه مثقلٌ بظلامها. بينما يتجول في أزقة المدينة المتشعبة، يقع نظره على مشهدٍ غريب: رجلٌ عجوز يجلس بهدوء على مقعد في حديقة مهجورة، كاتانا قديمة تستند بجانبه. يبدو الرجل غارقًا في صفاءٍ غريب، لا يعبأ بوحشية المدينة المحيطة به. يدفع الفضول الشاب للاقتراب، وسرعان ما ينخرط في حديثٍ مع الرجل العجوز. يكشف الحوار عن حكمةٍ عميقة، تتناقض مع عنف المدينة. يتحدث الرجل العجوز عن فلسفته في الحياة، وكيف يمكن إيجاد السلام الداخلي حتى في أحلك الظروف. لكن هذا السلام لم يدم طويلًا، فسرعان ما تُقطع لحظات الهدوء بمواجهة عنيفة. يظهر مجموعة من رجال الياكوزا، يسعون للانتقام من الشاب. يجد الرجل العجوز نفسه مُجبرًا على الدفاع عن نفسه والشاب، مستخدمًا كاتاناه القديمة بمهارةٍ مذهلة. تدور معركةٌ ضارية بين الرجل العجوز ورجال الياكوزا. يقاتل ببراعةٍ وقوةٍ غير متوقعة، متجاوزًا عمره وحدوده الجسدية. يتساقط رجال الياكوزا واحدًا تلو الآخر، عاجزين عن مواجهة مهارته وقدراته القتالية. ينتهي القتال بانتصارٍ غير متوقع للرجل العجوز. يقف منتصراً، وسط جثث أعدائه، بينما يلوح شبح الموت فوق المدينة. يستعيد الشاب وعيه، ليجد نفسه مُحاطًا بجثث رجال الياكوزا. ينظر إلى الرجل العجوز، الذي يعود إلى مقعده بهدوء، كما لو لم يكن قد خاض معركةً دامية للتو. يترك الرجل العجوز الشاب وحيدًا، ليفكر في أحداث ذلك اليوم المصيري. يغادر المدينة، ولا يعود أبدًا. يبقى الشاب في جاراكو، يحمل معه ذكريات ذلك اللقاء الغريب، والدرس الذي تعلمه عن القوة الحقيقية، والسلام الداخلي الذي يمكن إيجاده حتى في أحلك الظروف.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Garaku (suzuki Yuuto) / 1





1 شابتر Garaku (suzuki Yuuto)

في ظلال ناطحات السحاب الرمادية لمدينة جاراكو، حيث القتل أصبح روتينًا مخيفًا، تبدأ قصة فصلنا. شاب، متورطٌ في عالم الياكوزا المظلم، يعبر شوارع المدينة القاسية، وقلبه مثقلٌ بظلامها. بينما يتجول في أزقة المدينة المتشعبة، يقع نظره على مشهدٍ غريب: رجلٌ عجوز يجلس بهدوء على مقعد في حديقة مهجورة، كاتانا قديمة تستند بجانبه. يبدو الرجل غارقًا في صفاءٍ غريب، لا يعبأ بوحشية المدينة المحيطة به. يدفع الفضول الشاب للاقتراب، وسرعان ما ينخرط في حديثٍ مع الرجل العجوز. يكشف الحوار عن حكمةٍ عميقة، تتناقض مع عنف المدينة. يتحدث الرجل العجوز عن فلسفته في الحياة، وكيف يمكن إيجاد السلام الداخلي حتى في أحلك الظروف. لكن هذا السلام لم يدم طويلًا، فسرعان ما تُقطع لحظات الهدوء بمواجهة عنيفة. يظهر مجموعة من رجال الياكوزا، يسعون للانتقام من الشاب. يجد الرجل العجوز نفسه مُجبرًا على الدفاع عن نفسه والشاب، مستخدمًا كاتاناه القديمة بمهارةٍ مذهلة. تدور معركةٌ ضارية بين الرجل العجوز ورجال الياكوزا. يقاتل ببراعةٍ وقوةٍ غير متوقعة، متجاوزًا عمره وحدوده الجسدية. يتساقط رجال الياكوزا واحدًا تلو الآخر، عاجزين عن مواجهة مهارته وقدراته القتالية. ينتهي القتال بانتصارٍ غير متوقع للرجل العجوز. يقف منتصراً، وسط جثث أعدائه، بينما يلوح شبح الموت فوق المدينة. يستعيد الشاب وعيه، ليجد نفسه مُحاطًا بجثث رجال الياكوزا. ينظر إلى الرجل العجوز، الذي يعود إلى مقعده بهدوء، كما لو لم يكن قد خاض معركةً دامية للتو. يترك الرجل العجوز الشاب وحيدًا، ليفكر في أحداث ذلك اليوم المصيري. يغادر المدينة، ولا يعود أبدًا. يبقى الشاب في جاراكو، يحمل معه ذكريات ذلك اللقاء الغريب، والدرس الذي تعلمه عن القوة الحقيقية، والسلام الداخلي الذي يمكن إيجاده حتى في أحلك الظروف.